قناديل الفرح


مدونة للفرح والحب والتواصل شاركوني أيقاد قناديل الفرح لتبدد ظلمة الحياة الموحشة ... ولتنير لنا الطريق الي مستقبل مشرق

الإثنين,حزيران 09, 2008


 

 

في وسط الدروب والمسالك

وفي وسط الظلام الحالك

وحيدة ابحر في مركب .. تعصف

به الرياح

بيدين واهنتين أقاوم الامواج والتيار

اقاوم الاعصار 

وجهتي بعيدة ... شاطيء امان تشرق عليه الشمس

وتطير فيه طيور النورس 

بحرية 

ومثلي تحلم بالدفْ والامان 

في عالم قتل في داخلي الاحلام  

وحطم الانسان 

وحيدة الا من ايماني 

وجهتي بعيدة 

لكنني سأصل .... يوما ما سأصل 

مهما اشتدت الرياح

وخيم الليل وتاخر الصباح  



الأحد,نيسان 20, 2008


في ظلمة الليل الطويل

وحيدة أقف يلفني الظلام

وتصرخ من حولي الرياح

أنتظر أن تقبل من وسط الضباب

حاملا قنديل فرح بيدك لينير ظلمة

الليل الطويل

لتشرق شمس المحبة التي أنا في شوق

لخيوطها الذهبية

ليزهرعلي عتبة بيتي النوار

وتغرد الأطيار

وحيدة أنتظر .... استرق السمع

علني أسمع صدي خطواتك

وهي تشق درب الغربة الطويل

الي حيث الدفء والأمان

الي وطن خبأته في عيناي

دمعة للشوق والحنين

3


الأحد,آذار 30, 2008


زمن الرداءة والجنون

زمن تنتهك فيه أعراض الحرائر

يتلاعب فيه الكبار بالقانون

زمن تلونه الدماء بالأحمر القاني

وينتهي فيه الأنسان الي الجنون

زمن تشعل فيه الحروب ويقتل الأطفال

ويرقص الشيطان فيه علي

أصوات القذائف والرصاص

زمن لا فخر فيه لأحد ان يعاش



الأحد,آذار 23, 2008


فتحت باب بيتها القديم ... وهي تتوكأ علي رفيقها الذي لم يتركها وحيدة عكازها الخشبي القديم .... قلبت بصرها في الشارع المترب الخالي من المارة ... بدت وكأنها تنتظر قدوم شخص ما ... دمعة أنحدرت علي خدها ... مسحتها بطرف ردائها ... اغلقت الباب ودخلت جلست وسط البيت علي قطعة من كليم قديم ... أغمضت عينيها وأنهال سيل الذكريات عليها ... صوت زوجها الجهوري وهو يدخل البيت مطلقا السلام بعد عودته من عمله بالميناء حاملا معه كيس به سمك طازج لقد كان يعشق أكل السمك ويختاره بعناية وصوت صخب أطفالها ...أبنها وابنتها ... السعادة تملأ أركان ذلك البيت الصغير ... ولكنه الزمن يفرق الأحباب ويقتل السعادة ... مات زوجها وكبر أبناءها ... هاجر أبنها ذات صباح قبل يدها وودعها مع وعد بالرجوع ولكنه لم يعد أبدا أبنتها تزوجت ورحلت مع زوجها الي مدينة أخري بعيدة وأصبحت لاتراها الا في المناسبات .... وبقيت وحيدة في بيتها القديم رغم أصرار أبنتها علي العيش معها الا أنها لم تقبل .... سيل الذكريات أثلج صدرها ... فتحت عينيها ... وأتجهت لتطعم الدجاجات تجمعت الدجاجات حولها وهي تتقافز لتحضي من نصيبها من الحب الذي تحمله

أبتسمت رغم ماتحس به من مرارة وسرعان ما أقبل المساء ... نامت وهي تحلم بعودة أبنها من غيابه الذي طال ... أستيقضت مبكرة كعادتها

استقبلت شروق يوم جديد بأبتسامة أتجهت كعادتها لباب البيت فتحته ونظرت عبر الشارع المترب الطويل لعل من غاب عنها سيأتي عائدا

يوما لتأخذه في حضنها وتعاتبه علي غيبته الطويلة

   المزيد ...


السبت,آذار 15, 2008


احيانا كثيرة .... ينتابني اليأس ... وأحس بأن كل شيء في الكون يتداعي من حولي وينهار بأن كل القيم مزيفة فالحب وهم والصداقة وهم والأمل وهم وشروق الشمس وغروبها وهم

وفي وسط حيرتي يبعث لي الله من يساعدني ويمد لي يد بيضاء بلا ...مقابل سوي انه يحبني ولأنني

فقط انسانة اتشارك معه حب الحياة وكلما في الكون من اشياء جميلة وقيم يحاول البعض ان يدمرها

فأستعيد ثقتي بالقيم التي فقدتها ... وابتسم من جديد



الأربعاء,آذار 05, 2008


منذ الآف االسنين أو يزيد

كان الأنسان سلعة تباع وتشتري

في أسواق الرقيق والعبيد

كان سلعة مربحة لمن يريد

وكان سادة القوم يتبخترون في الأسواق

لشراء الجواري والقيان

قي ذلك الركن وقف النخاس ينادي

علي بضاعته الثمينة

هذه جارية جميلة سيدي عينوها حوراء

وتجيد العزف علي العود وتجيد الغناء

يعتصر الألم قلب تلك الجارية

ومن عينيها يطل الشقاء

وذلك النخاس لازال ينادي

هذه الجارية السمراء الشهية

من بلاد الحبش جلبت عيناها الجميلتان

تلتمعان ببريق الشهوة السحرية

هل هي سيدي ماتريد ؟؟

أدفع فيها ماشئت سيدي ولا تساوم فهي

أشهي ما في السوق من عبيد

وفي الجانب الآخر وقفت تلك الجارية الحسناء ظفائرها المسدولة علي كتفيها

كليل طويل تقول بأنها عربية

انفها الشامخ يقول بأنها لم تقف موقف ذل في حياتها

فكيف بأن تكون سبية

لكنها كانت ضحية لقبيلتها وحربهم الغبية



السبت,آذار 01, 2008


كم اعشق صوت السيدة فيروز وهو ينساب كمياه النبع صافيا ... رقراقا مع تلك الموسيقي الرائعة للأخوين رحباني .... فتنقلك الكلمات والصوت واللحن الي عالم شفاف نقي ... كعالم الأحلام فتشاهد بعينيك تلك الفتاة تنتظر حبيبها علي مفترق الطرق تارة بايام الشتاء حيث الرصيف بحيرة ... وأحيانا تراها وهي ذاهبة للقاء حبييب لها ينتظرها تحت القناطر أو تحت شجرة الرمان لكي يسمعها أغنية الفها لها وحدها

وأجمل ما في أغاني السيدة علي الأطلاق هو ... ذلك المقطع من أحد أغانيها والذي تقول فيه

تعا تا نتخبي من درب الأعمار ... أذا هني كبروا نحنا بقينا صغار

لو سألونا وين كنتو ... وليش ماكبرتوا أنتو

نقولن تا نسينا واللي نادي الناس تا يكبروا الناس راح ونسي ينادينا

فمن منا لايرغب في مثل هذه الأمنية ... أن يختبيء لكي يضل طفلا الي الأبد

يكبر الآخرون وتضيع براءتهم ويحتفظ هو بطفولته وبراءته



الخميس,شباط 28, 2008


هات يدك ولنرقص رقصتنا الأخيرة

كفراشتين حول لهيب النار

ولنترك العالم خلفنا بما يحوي من الأسرار

ونخلق عالمنا الجميل

هات يدك ولنمضي في رحلة الي

عالم لم يخلق الا لنا

عالم لايقتل الحب فينا .... شمس المحبة فيه ترسل شعاع المحبة

علي الروابي الخضراء ...

هات يدك ... ولنمضي هناك ... الي عالم

يحكمه السلام وترفرف في سمائه الحمائم البيضاء

تعانق زرقة السماء ..... هات يدك ولنودع كل ماألفنا من أشياء

حزينة ... ولنخلق الفرح الذي طال انتظارنا له

ليطرق أبوابنا ذات يوم

هات يدك ولنرقص رقصة الحياة

علي انغام قيتار سماوي

انغامه لنا وحدنا تعزف

لنرقص ونرقص ... ونرقص





هات يدك ولنرقص رقصتنا الأخيرة

كفراشتين حول لهيب النار

ولنترك العالم خلفنا بما يحوي من الأسرار

ونخلق عالمنا الجميل

هات يدك ولنمضي في رحلة الي

عالم لم يخلق الا لنا

عالم لايقتل الحب فينا .... شمس المحبة فيه ترسل شعاع المحبة

علي الروابي الخضراء ...

هات يدك ... ولنمضي هناك ... الي عالم

يحكمه السلام وترفرف في سمائه الحمائم البيضاء

تعانق زرقة السماء ..... هات يدك ولنودع كل ماألفنا من أشياء

حزينة ... ولنخلق الفرح الذي طال انتظارنا له

ليطرق أبوابنا ذات يوم

هات يدك ولنرقص رقصة الحياة

علي انغام قيتار سماوي

انغامه لنا وحدنا تعزف

لنرقص ونرقص ... ونرقص



الأربعاء,شباط 27, 2008


عندما أحببتك ... أشرقت في داخلي شمس الحب

أذابت جليد الخوف من طرقات مدينتي

وأنارت قناديل الفرح التي أطفأتها رياح السنين

وازالت من الحلق غصات الحنين

عندما أحببتك ... لم أستشر أحد سوي قلبي

المثخن بالجراح والذي كان بأنتظار الفرح

بأنتظار أن تأتي حاملا بيمنك شمس المحبة

التي طال أنتظاري لها سنين وسنين

عندما أحببتك ... أحببت كل مافي الكون من أشياء

من أرض ومن سماء ... وذلك الأفق الممتد بلا نهاية

الذي أحلم يوما بأن أحلق فيه حرة كحمامة بيضاء

تفرد جناحا وتحتضن الأفق

لتحط علي ... يدك